السيد جعفر مرتضى العاملي

72

ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها

وللرشيد الرابع المرتضى * مفترض من حقه اللازم ملكهم خمسون معدودة * برغم أنف الحاسد الراغم ليس علينا ما بقوا غيرهم * في هذه الأمة من حاكم ( 1 ) وحينما ذهب أبو طالب ( رضوان الله تعالى عليه ) لطلب يد خديجة رضوان الله تعالى عليها خطب بهذه المناسبة ، فكان مما قال : « الحمد لرب هذا البيت ، الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وأنزلنا حرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس » ( 2 ) . فأبو طالب لا يُريد : أنهم قضاة بين الناس ، وإنما يريد : أن إليهم يرجع في المهمات ، وبيدهم أزمة الأمور ، وهم القادة والسادة كما هو ظاهر .

--> ( 1 ) الأغاني ط ساسي ج 7 ص 14 ، وعصر المأمون ج 2 ص 345 وديوان السيد الحميري ص 406 - 407 . ( 2 ) مصادر هذا النص كثيرة ، سواء من طرق الشيعة ، أو من طرق غيرهم ، ولذا فلا حاجة إلى تعدادها .